السيد أحمد الحسيني الاشكوري

10

المفصل فى تراجم الاعلام

درس مقدمات علوم الأدب العربي في مدرسة جده الشيخ هادي النجم آبادي . وقطع مرحلة السطح الدراسي عند المرحوم والده الشيخ محمد تقي والشيخ مسيح الطالقاني . وحضر في العلوم العقلية على الحاج فاضل العراقي والسيد ميرزا محمد الفاطمي القمي . وفي الأصول والفقه العاليين تتلمذ على السيد محمد تقي التنكابني الذي كان من كبار العلماء والمحققين في طهران . ذهب إلى الحج في سنة 1342 وهي السنة التي توفي فيها والده ، وبعد أداء المناسك وزيارة مشاهد المدينة المدينة ، عرج على سوريا ولبنان ومصر وكانت له لقاءات مع كبار علماء هذه الأقطار ، وبعد ذلك ذهب إلى العتبات المقدسة واستقر بالنجف الأشرف لإكمال شوطه العلمي العالي في حوزتها العريقة ، وكانت مدة إقامته بها سبع سنوات . حضر في النجف على الحاج ميرزا حسين النائيني والشيخ ضياء الدين العراقي والسيد أبو الحسن الأصبهاني في الفقه والأصول العاليين وكتب جملة من تقرير أبحاث أستاذيه العراقي والنائيني الأصولية والفقهية ، ومارس الدراسة بجدّ لا يعرف الملل حتى صدّق بلوغه مرتبة الإجتهاد أساتذته ، فأجازه العراقي اجتهاداً بإجازة من دون تأريخ ، وأجازه النائيني في شهر رجب سنة 1348 ، وصدّق هذه الإجازة الشيخ عبد الكريم الحائري اليزدي ، كما أجازه اجتهاداً السيد أبو الحسن الأصبهاني في رجب سنة 1348 . ذكر بعض المترجمين للشيخ أنه أقام في قم بعد رجوعه من النجف وتتلمذ على الشيخ عبد الكريم الحائري اليزدي ، ويجب الدقة في هذا الزعم . بعد العودة إلى طهران : في سنة 1349 عاد الشيخ صاحب الترجمة إلى طهران ، وكانت العودة بطلب عمه الشيخ مهدى النجم آبادي الذي كان يدير مدرسة الجد ومسجده ، ولكثرة مشاغله كتب إلى شيخنا بإنهاء الدراسة والعودة إلى طهران لتولي التدريس في المدرسة وإقامة الجماعة في المسجد . وفور وصوله باشر القيام بالوظائف الدينية في مسجد ومقبرة جده الشيخ هادي ، من التدريس وتربية الشباب من الطلبة والإرشاد والتبليغ الديني وإقامة الجماعة والتولي لحلّ المشاكل . باشر إدارة مدرسة ومسجد جده الشيخ هادي النجم آبادي والإشراف على الموقوفات المتعلقة بهما ، حيث أنيطت إليه توليتها عند العزم على رجوعه من النجف الأشرف في سنة 1348 من قبل